رئيسة ديوان وزارة الشؤون الدّينية تفتتح دورة تكوينية حول التحكّم في الطاقة.

رئيسة ديوان وزارة الشؤون الدّينية تفتتح دورة تكوينية حول التحكّم في  الطاقة.

افتتحت السيدة غفران السّاحلي رئيسة ديوان السّيد وزير الشؤون الدّينية صباح يوم الثلاثاء 21 أفريل 2026 بالعاصمة دورة تكوينية حول التحكم في  الطاقة في المعالم الدينية نظمتها الوزارة بالشراكة مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وحضرها ثلة من  إطارات الإدارة المركزية ومن الإدارات الجهوية.

و في بداية اللقاء توجّهت السّيدة رئيسة الدّيوان بالشكر لكل من ساهم في تنظيم هذه الدّورة وعلى رأسهم  القائمين على الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وبالشراكة مع  الإدارة العامة للمعالم الدّينية بكل مكوّناتها وإلى المكونين  المحاضرين.

 وبيّنت السّيدة رئيسة الدّيوان أنّ الوزارة منخرطة في الاستراتيجيات والبرامج التي وضعتها  الدّولة لمزيد التحكم في  الطاقة.

واعتبرت السّيدة رئيسة الديوان  أنّ موضوع التحكم في الطاقةلا يعد هاجسا  وطنيا فقط بل  مشغلا عالميا يهمّ كل الإنسانية ومسؤولية مشتركة وواجب وطني وعلى الجميع التجنّد من أجل تنفيذ سياسات الدولة في هذا المجال  وعلى وزارة الشؤون الدينية أن تكون في الصفوف الأولى في تبنّيها والدفاع عن هذا البرنامج صونا لحقوق أجيال المستقبل .

وذكّرت بأنّ الوزارة خصّصت العديد من الخطب الجمعيّة والدروس وبرامج الإعلام الدّيني للتحسيس بهذه المسألة وتجاوزت هذا الدّور التحسيسي إلى التطبيق من خلال التجربة النموذجية للتحكم في الطاقة والمتمثلة في تركيز محطات شمسية لإنتاج الكهرباء في المعالم الدّينية في ولاية  توزر والتي دشّنها السيد أحمد البوهالي وزير الشؤون الدّينية بتاريخ  31 جانفي 2025 ودعوته آنذاك  إلى تعميم هذه التجربة 

 على المعالم الدّينية في تونس والانطلاق في تنفيذ هذه التوصية ، كما أشارت إلى أنّ الوزارة تشجع على بناء الجوامع والمساجد بتهوئة وإنارة طبيعيتين وتشترط تركيب أنظمة متابعة ذكية للاستهلاك واعتماد الفوانيس الاقتصادية وأيضا الحنفيات الذكية للحدّ من استهلاك الماء . 

وأضافت أنّ الوزارة حرصت على تنظيم هذا التكوين لإطاراتها حول ترشيد  استهلاك الطاقة ليكون عملهم مدروسا ومتناسقا مع التطورات العلمية، وحثّت المشاركين على نقل المعطيات إلى بقية الوعّاظ والإطارات الدّينية وتكوينهم بدورهم في نفس المجال.

وشدّدت السّيدة رئيسة الديوان على حسن استغلال الطاقة  وترشيد استعمالها في المعالم الدّينية دون إفراط ولا تفريط ووفق الحاجة مؤكدة على أنّ تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والسّنة النبوية حثا على هذه المسألة

ومن جهته بيّن السيد سامي القاسمي المدير العام للمعالم بأنّ ترشيد استهلاك الطاقة خيار استراتيجي من شأنه المحافظة على التوازنات المالية للدولة في ظل ما يعيشه العالم من تقلّبات كما أنه مسألة ضرورية في المعالم الدّينية والمؤسّسات التابعة للوزارة . 

هذا وستتواصل فعاليات الدّورة إلى يوم الخميس 22 افريل 2026  تحت إشراف مختصين وفي  محاور عديدة من أهمّها الوضع الطاقي في تونس والنجاعة الطاقية في البناء وكيفية قراءة الفوترة الطاقية والحوافز المادية الخاصة بها وكيفية تشييد المساجد عالية الأداء الطاقي وزيارة مبدانية لجامع القدس بلافيات ...

كما سيتم تكوين نفس المجموعة حول مسائل تتعلّق بجرد المنقولات بالمعالم الدّينية بالتعاون مع ممثلّين من وزارة أملاك الدّولة والشؤون العقارية.